محمد جواد مغنية

387

في ظلال نهج البلاغة

جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى ا للهِ ) * - 61 الأنفال ( وان توافت الأمور إلخ ) . فإن أبوا إلا العنف والفتنة فاقض عليها بالجهاد ، ولا تكره عليه ( فإن المتكاره مغيبه خير من شهوده ) ذلك ان الجهاد الحق لا يكون ولن يكون إلا بالإيمان والعقيدة ، فقوة الإيمان وحدها تسوق الانسان إلى الجهاد والاستشهاد . . وهل تاريخ الشهداء إلا تاريخ العقيدة أما الجهاد مع المشكك والمتثاقل فإنه يفرق الآراء ، ويصدع الصفوف ، والنتيجة الفشل والخسران . . واذن فعدم الكاره أو المتقاعس خير من وجوده ، وغيابه خير من حضوره .